الجمعة، 1 فبراير 2008

حلم بحار


عينه جائعة تلتهم الفراغ وليـــــس أمامها الا هذا البحر
تبحث عن يابسة تسد بها هذا الجوع الكبير الذي يسمى البحر
بدأ الظلام حائكاُ يأتي من الافق البعيد في ظل هذا الموج الداكن ,راى أن البحر سطحه مستقيم
وسمع صوت تكسر الامواج ولكنها ليست على قاربه, خشي أن يكون حالماّ ! أنه الشاطئ.
ولكن أين؟ أين في البحر الازرق الداكن المتلاطم الامواج؟
ما هذه الرائحة النتة ؟سأل نفسه !
فجاة أستيقظ على أسو كابوس في حياته,بل في حياة كل بحار منذ الازل,الى يومنا هذا ,أنه فيجوف حوت أزرق هائل يبتلعه وسط موجة لا يستطيع أن يفر منها.

الافق


حين تقفين ويديك ممدوة نحو البحر , وبلقحك هواءه مشوب بقطراته المالحة, وعندما يلتحم البحر باليابسة
هناك أطلقي بناظريك نحو الافق عند نقطة ألتحام البحر بالسماء , عندها لا تجدين أمامك سواء طريق واحد , ألا وهو طريقي.
حينما تقفين تحت المطر وهو ينهمر فوق رأسك كشلال, ولاتجدين مظلة تقفين تحتها الا مظلتي.حين تحرق اشعة الشمس الآهبة وجهك, لن تجدي الظل عند أحد, عندها تذكري ما يعني وجودي أليــــــــــــــــــك.