
حين تقفين ويديك ممدوة نحو البحر , وبلقحك هواءه مشوب بقطراته المالحة, وعندما يلتحم البحر باليابسة
هناك أطلقي بناظريك نحو الافق عند نقطة ألتحام البحر بالسماء , عندها لا تجدين أمامك سواء طريق واحد , ألا وهو طريقي.
حينما تقفين تحت المطر وهو ينهمر فوق رأسك كشلال, ولاتجدين مظلة تقفين تحتها الا مظلتي.حين تحرق اشعة الشمس الآهبة وجهك, لن تجدي الظل عند أحد, عندها تذكري ما يعني وجودي أليــــــــــــــــــك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق